أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

354

كتاب النبات

وارتشن حين أردنّ أن يرميننا * نبلا مقذّذة بغير قداح أي هو نظر بالعيون وليس بنبل . وقال أبو حيّة ( من الوافر ) : إذا ريّشن أعينهنّ يوما * فلم يوجد كإحداهنّ رام وهو ريش السهم ورياشه والواحدة ريشة والأرياش جمع الجمع . ( 1195 ) وقال بشر في اللّغاب ( من الوافر ) : فإن الوائليّ أصاب قلبي * بسهم لم يكن يكسى لغابا واللّغب واللّغاب واحد . قال طفيل ( من الطويل ) : ولو كنت سهما كنت أفوق ناصلا * له قذذ لغب وليس له نصل ( 39 آ ) ( 1196 ) وإذا راش سهمه بلغب قيل لغبه يلغبه لغبا . قال الشاعر ( من الكامل ) : ليت الغراب رمى حماطة قلبه * عمرو بأسهمه التي لم تلغب ( 1197 ) وهي أيضا القذذ والقذاذ وقذّة وقذّات واللؤام واللأم سواء كاللّغاب . ( 1198 ) وقال بعضهم : اللّغب أن يكون ريشتان من ظهور الريش والثالثة من البطن فلا يزال السهم مضطربا . قال : ولا يفعل هذا من له علم بتقذيذ السهام . قال : واللؤام أن يريش من ثلث ريش بالظّهران وأنشد ( من الطويل ) :

--> ( 6 ) لم يكن يكسى لغايا : ريشّ لم يكس اللغايا ( ويروى لم يكن نكسا لغابا ) - ل . ( 1195 ) وقال بشر : ل 2 / 239 قال طفيل : البيت ليس في ديوانه ولعلّه من الشعر الذي ثلاثة أبيات منه في ديوانه 62 رقم 31 ( 1196 ) ص 6 / 57 : 11 « وقد لغب سهمه يلغب لغبا » . البيت في ل 2 / 239 ( عن ثعلب ) . ( 1197 ) ص 6 / 56 : 21 « أبو حنيفة قذّة وقذذ وقذاذ » . ( 1198 ) ص 6 / 57 : 10 « أبو حنيفة اللغب واللغب ( بالتحريك ) أن تكون . . . مضطربا » .